
لغة
نظرة جديدة على التكنولوجيا في رافعات الجسور
1. زيت التشحيم عالي السرعة: بالنظر إلى جهاز تفريغ السفن التفاضلي، وهو النموذج الرئيسي ذو التقنية المتطورة، كمثال، يحتاج مخفض السرعة في هذا الجهاز إلى تشحيم المحامل أثناء التشغيل، كما يحتاج إلى تبريد زيت التشحيم، لذا تم تزويده بنظام تبريد خارجي. ومن خلال الأبحاث المستمرة، تبين أن الضوضاء وفقدان الطاقة التفاعلية في مخفض السرعة يرتبطان ارتباطًا مباشرًا بكمية زيت التشحيم فيه. لذا، فإن تطوير نظام تشحيم عالي السرعة وعالي الجرعة (كما هو الحال في عمليات قطع المعادن) وتطبيقه في مخفض السرعة، سيقلل بشكل كبير من إجمالي كمية زيت التشحيم، وبالتالي يقلل الضوضاء واستهلاك الطاقة، ويحمي البيئة، ويخفض تكلفة الاستخدام، مما سيكون له أثر إيجابي.
٢. استخدام عمود التزامن الإلكتروني: لضمان التشغيل المتزامن لمخفضي السرعة التفاضليين، والتشغيل المستقر والموثوق للعربة، تم تركيب نظام عمود تزامن يربط بين مخفضي السرعة التفاضليين في جهاز تفريغ السفن التفاضلي. عند استبدال سلك الحبل وضبط الكماشة، يلزم فصل عمود التزامن فعليًا، مما يزيد من صعوبة العمل الفني وعبء الصيانة على فريق الموقع. وقد تطورت تقنية عمود التزامن الإلكتروني ونضجت، وبات هذا العمود بديلًا لعمود التزامن الميكانيكي، مما سيقلل بشكل كبير من عبء الصيانة على فريق الموقع.
3. وظيفة الأتمتة: مع تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، أصبحت وظيفة الأتمتة في أجهزة تفريغ السفن أكثر ملاءمة. وباعتبارها التقنية الأساسية لتطوير محطات الموانئ الذكية، فقد تم اختبار تقنية الأتمتة أحادية الآلة في المحطة، ومن المتوقع تحقيق تقدم كبير قريبًا. وتكتسب وظيفة الأتمتة أهمية عملية بالغة في الحد من الأمراض المهنية، وتقليل حوادث السلامة، وتحسين كفاءة العمل، ودفع محطات الموانئ نحو الأتمتة والذكاء.
4. تطوير نظام إزالة الغبار: يعمل جهاز تفريغ السفن التفاضلي بثبات وموثوقية، وتلبي كفاءته متطلبات التصميم. ولذلك، فقد شهد تطورًا سريعًا في فترة وجيزة. واليوم، مع تزايد متطلبات حماية البيئة في البلاد، أصبح تلوث الهواء والبيئة بالغبار أثناء التشغيل مشكلة بارزة تواجه هذا النوع من أجهزة تفريغ السفن. ويُعدّ الحدّ من تلوث الغبار أثناء التشغيل تحديًا تقنيًا كبيرًا لمعدات تفريغ السفن المفتوحة. وسيكون لتطوير نظام إزالة الغبار تأثيرٌ ملموس على تطوير جهاز تفريغ السفن التفاضلي الميكانيكي.